السيد هاشم البحراني
104
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا حتى يأتي قوم من قبل المشرق ومعهم رايات سود ، فيسألون الحق فلا يعطونه فيقاتلون وينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلوا حتى يدفعوه إلى رجل من أهل بيتي ، فيملأها قسطا وعدلا كما ملؤها جورا ، فمن استطاع منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج " ( 1 ) . التاسع والتسعون : الأربعين بإسناده عن حذيفة قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " ويح هذه الأمة من ملوك جبابرة كيف يقتلون ويطردون المطيعين إلا من أظهر طاعتهم ، فالمؤمن التقي يصانعهم بلسانه ويفر منهم بقلبه فإذا أراد الله تعالى أن يعيد الإسلام عزيزا قصم كل جبار عنيد ، وهو القادر على ما يشاء ، وأصلح الأمة بعد فسادها ، يا حذيفة لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يملك رجل من أهل بيتي ، تجري الملاحم في يديه ويظهر الإسلام ، والله لا يخلف وعده وهو سريع الحساب " ( 2 ) . المائة : الأربعين بإسناده عن أبي سعيد الخدري عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : " تتنعم أمتي في زمان المهدي نعمة لم يتنعموا قبلها قط ، يرسل السماء عليهم مدرارا ، ولا تدع الأرض من نباتها شيئا إلا أخرجته " ( 3 ) . الحادي والمائة : الأربعين بإسناده عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " نحن بنو عبد المطلب سادات أهل الجنة ، أنا وأخي علي وحمزة وجعفر والحسن والحسين والمهدي " ( 4 ) . الثاني والمائة : الأربعين بإسناده عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لو لم يبق من الدنيا إلا ليلة لملك رجل من أهل بيتي " ( 5 ) . الثالث والمائة : الأربعين بإسناده عن ثوبان قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يقتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ، ثم لا يصير إلى واحد منهم ، ثم تجئ الرايات السود فيقتلونهم قتلا لم يقتله قوم ، ثم يجئ خليفة الله المهدي ، فإذا سمعتم به فأتوه فبايعوه فإنه خليفة الله المهدي " ( 6 ) . الرابع والمائة : الأربعين بإسناده عن ثوبان قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " تجئ الرايات السود من قبل المشرق ، كأن قلوبهم من حديد ، فمن سمع بهم فليأتهم فليبايعهم ولو حبوا على الثلج " ( 7 ) . الخامس والمائة : الأربعين بإسناده عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : " قلت : يا رسول الله أمنا آل
--> ( 1 ) بحار الأنوار 47 / 83 ح 37 . ( 2 ) بحار الأنوار 47 / 83 ح 37 . ( 3 ) بحار الأنوار 47 / 83 ح 37 . ( 4 ) بحار الأنوار 47 / 83 ح 37 . ( 5 ) بحار الأنوار 47 / 83 ح 37 . ( 6 ) بحار الأنوار 47 / 83 ح 37 . ( 7 ) بحار الأنوار 47 / 84 ح 37 ، وينابيع المودة : 1 / 407 .